متعة بلا حدود


 
دخولس .و .جالتسجيلبحـثالأعضاءالمجموعاتالبوابةالرئيسية

شاطر | 
 

 سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahboob2007
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد الرسائل : 1086
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

مُساهمةموضوع: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   الجمعة يوليو 13, 2007 1:42 am

(الحلقة الأولى)




يجتمع زملاء مدرسة ابتدائية في الرياض كل ثلاثاء في (دورية) نصف شهرية. يلتقي الجميع في استراحة على طريق القصيم ، يتحلقون حول الضوء ، يتسامرون ، يضحكون، ويتناقشون في شتى الأمور حتى ساعة متأخرة من الليل. يتناولون العشاء الذي غالبا ما يكون من المشويات التي يعدها لهم طاهٍ سوري الجنسية.، حيث يحضرون له كل شيء وهو يتولى المهمة.

في ليلة من ليالي ربيع مدينة الرياض الجميلة ، استعد المدرسون للاجتماع الذي انتظروه منذ نصف شهر. كلٌ منهم يأتي من حي معين ، ماعدا عبدالعيز وخالد ، يأتيان من حي واحد ويركبان سيارة واحدة. عبدالعزيز هذه الليلة هو المضيف ، ولهذا خرج بسيارته لوحده على غير عادته ، يريد أن يشتري بعض الأغراض الضرورية للعشاء.

تأخر خالد عنه ربما نصف ساعة تقريبا، ثم خرج من بيته مسبشرا فرحا بهذه (الطلعة)، مرتديا ملابسه الرياضية الأنيقة ، كعادته دائما. لم ينس خالد أن يرش َ شيئا من العطر على راحته اليسرى التى فركها باليمنى ثم فرك بكلتا يديه رقبته و وجنتيه. وفي السيارة ، بإنتظار تسخين محركها، عدّل خالد شعر رأسه بمشط يقبع بين الأشرطة.

مضى خالد بسيارته الفورد وقبل أن يخرج من الحي ، لمح امرأة واقفة قريبا من محلٍ للخياطة النسائية وكأنها تنتظر أحداً. توقف مباشرة أمام (المشغل) وبقي في سيارته ، خالد من النوع الحريص جدا ، ولا يود أن يدخل في مشاكل مع هيئة أو غيرها، وخصوصا عندما يتعلق الموضوع بغزل ونساء. مع هذا، خالد من النوع الذي (يموت) ويذوب في النساء.

واقفا أمام المحل، نظر إليها فبادلته النظرة بأخرى، لفت نظره أنوثتها الطاغية التي كانت تزاحم العباءة (المخصرة) التي ترتديها. لمح بياضا وخصوبةً في اليدين، ورأى صدرًا بارزًا يكاد يختنق داخل العباءة، والذي أدهشه حقا هي تلك الأرداف التي بدت وكأنها منفصلة عن الخصر عندما استدارت المرأة للحديث مع صاحب المشغل.

عادت تبادله النظرات، أما هو فقد تسمّر في مكانه يتأمل هذا الغزال الذي وصفه بقوله : (صاروووخ). لم يحرك ساكنا غير إرسال تلك النظرات (الليزرية) التي كانت تتفحص جسدها كما يتفحص الصائغ الجواهر. هذه المرة أراد ان يجرب النظر إلى عينيها مباشرة ، ويتصنع ابتسامة إعجاب بها.

الوقت يقترب من المغرب، وخالد يريد أن يحسم الأمر ويلحق ببقية الزملاء. يريد أن يعطيها رقم جواله، أو على الأقل يكتشف سرّ نظراتها للمارة كأنما تريد أن تظفر بأحدهم. عندما كرر النظر إلى عينيها، هذه المرة لمح ابستامتها التي ظهرت من خلال انقباض عينيها.

تنفسَ الصعداء ، ثم في نشوةٍ لا يَعرفُ سرّها، وبابتسامة متكلفة قليلا ، أشار إليها بيده مسلّما. بادلته الإشارة بإشارة أخرى ، تعني انتظر قليلا. لم تمضِ ثوانٍ معدودات وإذا بالمرأة تتجه إلى سيارته قاصدة باب الراكب الأيمن ، وسط نظرات ذهول من قبله ، الأمر الذي جعله يرجف مكانه، والدهشة تعقد لسانه


عدل سابقا من قبل في الجمعة يوليو 13, 2007 1:57 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahboob2007
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد الرسائل : 1086
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   الجمعة يوليو 13, 2007 1:44 am

(الحلقة الثانية)



وقفت الفتاة إلى جوار الباب ، وتلعثمت أنامل خالد، يريد أن يفتح (زر) الباب فيفتح النافذة ، ثم يفتح الباب ، ثم يغلقهما معا، ثم يقفد السيطرة على أصابعه التي اشتبكت مع الأزرار في صراع انتهى أخيراً بفتح زر الباب ، وتمكنت الفتاة من ركوب السيارة. خلال ثوانٍ معدودات وجدها جالسة إلى جواره، حيّته ، قالت: مساء الخير، ثم أغلقت الباب ، وقد عقدت الدهشة لسان خالد الذي استطاع بعد معاناة أن يتفوه : مساء النور ... أهلين.

لا يدري خالد ماذا يقول وماذا يفعل وإلى أين يتجه، لكنه أعاد السيارة إلى الوراء قليلا ، وهو يحدّق ناظريه في المحلات التي أمامه، ويتساءل هل رآه أو شكّ في أمره أحد، ثم توجّه بسيارته إلى الشارع الرئيسي ، وعينه تنظر في المرآة الأمامية. كان خائفا ومتوترا ، يشك في أن سيارةً خلفه تتابعه، خصوصا بعدما لمح على متنها اثنان عليهما مظاهر التدين المعروفة. زاد من قلقه أن تلك السيارة تمشي خلف سيارته مع أنه انتقل من شارع إلى آخر ومازالت تلاحقه.

اهتدى إلى حيلة ما ... ، التفت إلى الفتاة وقال لها:

الحين وقت المغرب وفيه سيارة ورانا ، وش رأيك نوقف نصلي المغرب في المسجد اللي قدام، وعلى ما قال راعي المثل "حج وبيع مسابح"، منها نصلي ومنها نفتك من المتابعة، وبكذا ما فيه أحد يشك في وضعنا.

الفتاة: تبي الجد، والله أنا راعية صلاة، ما أتركها مرة، وزين إنها جت منك.

خالد: حلو..، والله أنا بعد راعي صلاة، بس أحب الحريم ، الله يقطعكم يا نسوان.

ضحك الاثنان، ووقفت السيارة عند المسجد، لكن لسوء الحظ وقفت السيارة التي كانت تتابعهما إلى جوارهما. نزل الجميع باتجاه المسجد، وحاول خالد ألا ينظر إلى السيارة الأخرى إطلاقا، وكأن شيئا لم يكن، ذهب إلى دورات المياه وأسبغ الوضوء على المكاره ، ثم توجه إلى المسجد وصلى المغرب، ثم بالغ في التسبيح عقب الصلاة، ثم ختم ذلك بركعتين قبل أن ينصرف.

دبت الطمأنينة إلى نفسه، واستغفر الله، وتعوذ من الشيطان، وقال في نفسه، لماذا لا أترك هذه الفتاة وشأنها، وألحق باجتماع الشباب. نظر إلى جواله وأعاده تشغيله بعد أن كان "على الصامت". دارت خواطر وسيناريوهات عدة في ذهنه، فكر كثيرا ما الذي سيحدث لو اكتشف أمره أحد، كيف ستكون سمعته خصوصا أن المجتمع لا يرحم أحدا وسيصبح حديث المجالس تلوكه الألسنة. في المقابل كان يتخيل جسم تلك الفتاة ، ويتخيل شعوره لحظة يلامس جسمه جسمها ، كان يتخيل حضنا وقبلة وضمة.... وأشياء أخرى لا يتسع المجال لذكرها!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahboob2007
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد الرسائل : 1086
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   الجمعة يوليو 13, 2007 1:52 am

(الحلقة الثالثة)



قطع خالد كل هذه الخيالات عندما خرج من المسجد ليجد الفتاة إلى جوار باب السيارة في انتظاره، وألقى نظرةَ تمعّنٍ وتأملٍ في قوام الفتاة الممشوق، ومفاتنها التي تزاحم العباءة. خالد يحب هذا النوع من العباءات ويراه قميصا ضروريا لغرفة النوم ، يرى فيه جاذبية وإغراء لا يقاوم ، وليس مجرد حجاب للمرأة.

خلال لحظات ركب خالد السيارة وفتح الباب مباشرة لها ، دون توتر هذه المرة، ولفت نظره أن السيارة التي كانت تتابعه لم تكن متوقفة أمام المسجد. بادرها بالسؤال :

شفتيهم؟ متى راحوا؟ ناظروك؟

الفتاة تضحك: أبداً، شفتهم طالعين من المسجد، وركبوا سيارتهم ومشوا، مع إن واحد منهم الله يهديه شفته يقزني قز.

خالد: يمكن عشان العباية مخصرة ، ويبي ينصحك.

الفتاة: ايه باين ...!!

كان هذا الحديث السريع بينهما إيذانا بالشروع في الحديث ، إذ شعرا بطمأنينة ، خصوصا بعدما تأكد خالد أن تلك السيارة التي ظنّ أنها تتابعه ، أصبح لا وجود لها. في هذه اللحظة كان خالد على وشك أن يعرّفها بنفسه، لكن قطع ذلك رنين هاتفه الجوال.

خالد يجيب: مرحبا عبدالعزيز، يا هلا والله.
عبدالعزيز: أهلين... ، معليش لو كلفت عليك. بس على طريقك جب معك خبز، نسيته، وجب معك الله لا يهينك واحد بيبسي دايت. المدير ما يشرب إلا دايت ... جعل السكر يفقع راسه.
خالد يضحك: ياخي هذا مديرك.. ولازم تحترمه حتى لو طلب لبن دايت. هههههه
عبدالعزيز: تنكت أنت ووجهك. أقول عجل علينا بس.
خالد: والله الظاهر إني بتأخر عليكم ياعبدالعزيز. صار لي ظرف، ولو تأخرت عن تسع ونص، اعرف اني ماني بجاي.
عبدالعزيز: سلامات عسى ما شر.
خالد: ظرف بسيط أقول لك عليه بعدين. اعتذر لي بس من الشباب والجايات أكثر.
عبدالعزيز: والله الجلسة ما تحلى إلا بوجودك ياخالد، لكن وش نقول... يالله مع السلامة. نشوفك على خير.
خالد: مع السلامة، Have fun
عبدالعزيز: وشو؟ ياعيني على الانجليزي. حلوه هاف مون هذي..
خالد: ياخي هذي هاف فن ماهي هاف مون... ياقدمك ياشيخ.
عبدالعزيز: يالله مع السلامة بس وراي ضيوف.
خالد: مع السلامة.

الفتاة : أجل شكلي قطعتك عن طلعة.
خالد: لا عادي. بالعكس أبرك الساعات.
الفتاة: تسلم والله.

خالد: يا هلا فيك والله. معك خالد. (عادة، خالد لا يصرّح باسمه الحقيقي، لكن هذه المرة فكّر أن يعطي الفتاة رقم جواله، وربما تكتشف اسمه الحقيقي عن طريق معرفة في الاتصالات).

الفتاة: أهلين خالد... فرصة طيبة والله.. معك جواهر.
خالد: ياهلا والله بجواهر... أنت جواهر صح. كلك على بعضك جواهر ودرر.
جواهر: وش درّاك يا نصاب. بدري..
خالد: الكتاب واضح من عنوانه.
جواهر: تسلم والله.. هذا من ذوقك.

نتابع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahboob2007
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد الرسائل : 1086
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   الجمعة يوليو 13, 2007 1:53 am

(الحلقة الرابعة)




جواهر تعدّل جلستها على (المرتبة) ، وكلما تحركت انبعثت منها رائحة عطر زكية، ممزوجة بشيء من العود والبخور.

خالد: ماشاء الله وش الروائح الحلوة هذي ياجواهر؟!
جواهر: هذا من ذوقك. أنا طبيعتي كذا . أحب ألبس واشخص. وأموت في العطور والأطياب والعود. بس فيه ناس ما تستاهل. (قالت بزفرة كبيرة)

خالد: ناس ما تستاهل؟! وش قصدك؟
جواهر: أقصد طليقي. عشنا مع بعض سنة، وبعدين قررت الانفصال. إنسان حقير ومتخلف وبخيل. آه على شبابي اللي ضيعته معه.

خالد: ما يستاهلك والله. أنت المفروض يفرش لك الأرض ورود.
جواهر: ايه يالله. مايأخذ الانسان إلا نصيبه.

جواهر تقطع هذا الحديث الذي يعيدها إلى ذكريات مؤلمة قد تعكّر عليها صفاء هذه الليلة. تبادر خالد بالسؤال:

خالد وين رايح؟
خالد: يا سلالالالام ..... ما أحلى خالد من فمك. على كيفك والله أنا ما كان عندي إلا الطلعة وراح أزلبهم. بكرة بشوفهم في المدرسة. أنت عندك شيء؟ عندك وقت؟ عادي لو تأخرتِ؟

جواهر: إلى قبل 11 ماعندي مشكلة. قلت لأمي إني رايحة حفلة عند صديقتي. بيتها قريب من المشغل. وبصراحة كنت رايحة ، بس شفتك وصار اللي صار. حتى شوف رسالتها تسألني ليش تأخرت عن الحفلة. قلت لها طالعة مع واحد ، وقلت لها تأكد على البنات إني كنت معهم بالحفلة.

خالد: يويلي منكم يالبنات!! إذا حطيتوا شيء في روسكم تنفذونه. إن كيدكن عظيم.
جواهر: لا عظيم ولا بطيخ. انتم ما تقدرون تعيشون بدونا. واحنا ما نستغني عنكم.

جواهر: ما قلت لي وين رايح؟!
خالد: قلت لك على كيفك؟ تبين كوفي شوب، مطعم، سوق ..؟؟ اللي تبين؟ تدللي بس. حتى لو تبين شقة مفروشة أو فندق بعيد عن عيون الناس ما عندي مانع.

قال ذلك خالد مبتسما بخبث أعجبَ جواهر، التي رأت فيه نباهة وفطنة ودهاء عكْس نظرتها الأولى عندما كان مرتبكا في البداية. هذه الصفات بالإضافة إلى وسامته وروح النكتة لديه جعلت جواهر ترتاح إليه أكثر. شعرت بسعادة بالغة أنها ستقضي معه ساعات جميلة بعد أن بقيت لأشهر حبيسة البيت.

جواهر: يويلي منك؟ شقة مفروشة؟ كوفي؟ مطعم؟ وش فيك.
خالد: المهم اللي يريحك.
جواهر: تبي الجد؟ بصراحة ارتحت لك. وين ماتروح ماعندي مشكلة. المهم إني معك. الكوفي شوب أو المطعم ممكن أحد يلاحظنا. السوق ، العيون تطاردنا. ماعندي مشكلة شقة مفروشة بعيد عن العيون. بس بليييييييييز لا تحرجني. سواليف وبس.
قالتها مع ضحكة قصيرة ، الأمر الذي زاد خالد تعلقا بها. أثناء الحديث بدأت يد خالد اليسرى تتسلل إلى (درج) باب السائق ، يريد أن يتأكد أن دفتر العائلة هناك. تركه منذ الأسبوع الماضي لكثرة نقاط التفتيش في الرياض تلك الفترة بسبب تستر بعض الارهابيين في ملابس نسائية. كاد خالد يطير فرحا عندما لامست أنامله وتأكد أنه موجود، وشرع خالد في التفكير جديّا في اصطحاب جواهر إلى شقة مفروشة.

تابع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahboob2007
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد الرسائل : 1086
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   الجمعة يوليو 13, 2007 1:56 am

(الحلقة الخامسة)




عندما تأكد خالد من وجود دفتر العائلة الذي يعتبر المفتاح الحقيقي لاستئجار شقه مفروشة ، بادر جواهر بقوله: أجل نروح شقة مفروشة، أو وش رايك نروح فندق أفضل؟

جواهر: لا، فندق ماله داعي ... (تضحك برومانسية جعلت خالد يذوب في مكانه)
خالد: إذن شقة مفروشة... بس أخاف ما تناسب المقام.
جواهر: لا... عادي ... المهم إنا مع بعض.. وفيه شقق حلوة ومقبولة.

بعد هذا الحوار تنفس خالد الصعداء، وبدأ يفكر إلى أين يتجه. استقر رأيه أن يتجه إلى العليا ، حيث الشقق أقل سوءا من مثيلاتها في الرياض. على الأقل ستكون نظيفة بعض الشيء، وفي نفس الوقت قريبة من الكافيهات والمطاعم في حال احتاجا إلى الذهاب إليها.

خالد من النوع الحذر جدا الذي يحسب خطواته جيدا ، رأينا ذلك واضحا، عندما توقف لأداء صلاة المغرب لمجرد شكه أنّ هناك سيارة تتبعه. الآن ، أيضا، خالد يتوقف أمام مركز الهرم ليشتري (شنطة) ملابس من النوع الصيني الرخيص ، يريد فقط أن يستخدمها كتمويه عندما يدخل الشقة، ليبدوَ وكأنه قادم من سفر في صحبة عائلته ، وبهذا لن يشك في أمره أحد. لا يريد أن يدخل في إشكالات مع أي أحد ، خصوصا الهيئة التي يتخيلها في كل ناحية منذ أن أركب جواهر في سيارته.

قريبا من برج الفيصلية استأجر خالد (سويت) جميل وأنزل الحقيبة الفارغة وأخذ يجرها معه. صعدا إلى الدور الثالث ودخلا إلى السويت الذي يطّل على الفيصلية. بمجرد الدخول ، كشفت جواهر عن وجه كالبدر، عينان سوداوان يحيط بهما الكحل ، وشفتان مكتنزتان اتخذتا لون الكرز الغامق ، الشفة السفلى مكتنزة أكثر ، يبدو ظلالها واضحا أسفل الشفه، لكن أشد ما لفت انتباه خالد هو تلك الغمازتان حينما ابتسمت جواهر ابتسامة خجلى ، ونظرت إلى الأرض ، لينعم خالد حينئذٍ بمزيد من التأمل في ذلك البدر.

هذا الجمال الأخاذ صعق خالدا بلا شك. شعر أنه في حلم لذيذ لا يريد أن يستيقظ منه. مجرد الجلوس وتجاذب أطراف الحديث مع جواهر متعة لا توصف ، قالها خالد في نفسه. الشيء الذي أحزن خالد فقط هو تلك السحابة من الحزن التي كانت تكسو وجهها مع أن جمالها يشع من خلال هذه السحابة كما يخترق ضوء الشمس السحاب، والضباب، والغيوم.

خالد: مو مصدق!! الله ايش الجمال هذا يا جواهر!! بصراحة ما توقعتك كذا!! ظنيت انها بس العيون اللي حلوة فيك. أنا في حلم ولاّ علم؟! ( قالها بالفعل وهو مشدوه مما يرى).

جواهر: لا عاد .... لا تجامل... أشوف نفسي عاديّة. عيونك هي الحلوة!

تقدم إليها خالد وقبّل يدها اليمنى ، لكن جواهر دفعته برفق، وذكّرته: أرجوك خالد، احنا ما اتفقنا على كذا .... قلنا سوالف وبس!!

خالد: معليش .. آسف... هذي قبلة سلام وتحية بس. لا تفهميني غلط. راح أكون مؤدب. (قالها مبتسما بغمزة لطيفة أخجلتْ جواهر).



الحلقة السادسة قريبا... سنرى هل سيكتفي العشيقان بالحديث أم قد يكون هناك ما هو أعمق.... وستكون الحلقة مشبعة بالكوليسترول، لهذا أنصح البنات خصوصا بعدم قراءتها إلا إذا كان الباب مغلقا، وأنصح التماسيح ألا يفتحوا المتصفح بوجود أحد أفراد العائلة الذي ينقص عن 18.


وإلى هنا نكون قد انتهينا من سرد هذه القصة الرائعة
وأرجو أن تكون قد نالت إعاجبكم
وتحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rey mysterio
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 27/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   الجمعة يوليو 13, 2007 10:53 am

مشكور حبيبي علي القصة الروعة
تسلملنا
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m-a-s.hooxs.com
mahboob2007
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد الرسائل : 1086
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   الجمعة يوليو 13, 2007 1:24 pm

العفو عزيزي
وهذا واجبنا تحاه منتدان
وشكرًا لك على المرور المشرف

_________________
زيدان الساحر بلمساته ... الدقيق بتمريراته
القناص بتسديداته ... الكبير بإنجازاته
روح القياده من مميزاته ... أسطوره بحد ذاته
خياليه أخلاقه ... كثيره ألقابه
للطبيعه هو الألوان ... وللموسيقى هو الألحان
ولكرة القدم هو العنوان
زيدان الفنان يمتع بكل مكان ... الأفضل مهما طال الزمان
قهر خصومه ... أسكت كل منتقد يلومه
المبدع بإبداعه ... أستاذ للفن بأنواعه
كل هذه بعض صفاته
.-.-[ نهاية الأسطوره ]-.-.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
k@k@_madridi
عضوبرونزى
عضوبرونزى
avatar

عدد الرسائل : 542
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   السبت يوليو 14, 2007 12:05 pm

مشكور حبيبي للقصه الروعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Blue Fire
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 1445
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   السبت يوليو 14, 2007 3:29 pm

مشكور حبيبي

على القصه الجميله

تحياااااااتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزعيم الفلسطيني
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 14/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   الأحد يوليو 15, 2007 4:37 pm

يسلمو على هالقصة الرائعة
ضلك اكتبلنا على طول
سلام....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahboob2007
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد الرسائل : 1086
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   الإثنين يوليو 16, 2007 9:50 pm

مشكورين أخواني على مروركم وردكم
الطيب
تحياتي

_________________
زيدان الساحر بلمساته ... الدقيق بتمريراته
القناص بتسديداته ... الكبير بإنجازاته
روح القياده من مميزاته ... أسطوره بحد ذاته
خياليه أخلاقه ... كثيره ألقابه
للطبيعه هو الألوان ... وللموسيقى هو الألحان
ولكرة القدم هو العنوان
زيدان الفنان يمتع بكل مكان ... الأفضل مهما طال الزمان
قهر خصومه ... أسكت كل منتقد يلومه
المبدع بإبداعه ... أستاذ للفن بأنواعه
كل هذه بعض صفاته
.-.-[ نهاية الأسطوره ]-.-.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ixpress
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة   الخميس أبريل 10, 2008 5:32 am

الموضوع مسروق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

عيب عليك

http://vb.b7b7.com/t3455.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سراب الحب... قصة حقيقية! القصة كاملة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متعة بلا حدود :: الاقسام العامة :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: